الخارجية الأوكرانية تدين هجومًا روسيًا واسع النطاق على أوكرانيا

أدانت وزارة الخارجية الأوكرانية، من خلال وزيرها أندري سيبيها، الهجوم الواسع الذي شُنّ من قبل القوات الروسية على أوكرانيا، واصفًا إياه بأنه عمل إرهابي وبربري يستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية في البلاد. 

وقال سيبيها في منشور له على منصة “إكس” إن الضربة—التي شملت إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على أنحاء مختلفة من أوكرانيا—جاءت بينما كانت وفود مناوِلة للحرب تجتمع في أبوظبي لمناقشة جهود السلام، معتبرًا أن ذلك يثبت أن بوتين غير جاد في السلام وأن مكانه ليس على طاولة المفاوضات بل أمام محكمة دولية. 

وأشار إلى أن الأهداف الرئيسية للهجوم كانت المنشآت السكنية ومرافق الطاقة، وتسببت في مقتل مدني واحد على الأقل في كييف وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير مستشفى للولادة ومأوى للنازحين ومستشفى في خاركيف، كما أصاب القصف بعض المناطق الكهربائية مثل تشيرنيهيف، مما أدى إلى انقطاع التيار. 

وأكد سيبيها أن القصف الروسي يُعَدّ استمرارًا لحرب إبادة جماعية ضد السكان المدنيين في أوكرانيا، وترتكب فيه روسيا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشددًا على ضرورة تحميل القيادة الروسية المسؤولية القانونية الدولية.