“الحرة” تكشف تفاصيل جديدة عن اختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون

راقبت السلطات العراقية الكاميرات ورأت أن السيارة دخلت سريع اليوسفية (طريق يربط بين بغداد والمحافظات الجنوبية).

“عندما قبضت قواتنا على السائق بعد مطاردة السيارة واصطدامها، لم نجد كيتلسون فيها”، يقول مصدر أمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية.
ويضيف لـ”الحرة”: “جرت عملية استبدال للسيارة بعد اختطافها”.

وفقاً لمعلومات من مصدريين استخباريين عراقيين تحدثا لـ”الحرة”، فإن كيتلسون نُقلت إلى محافظة بابل، وتحديداً في ناحية جرف النصر (جرف الصخر سابقا).
هذه المنطقة تُسيطر عليها حركة “كتـ. ـائب حـ. ـزب الله” وتقول تقارير إنها “منطقة عسكرية فيها ورش عمل لصناعة وتطوير الطائرات المسيرة”.

في ذات الليلة، بدأت السلطات بالتحقيق مع السائق، لكنه لم يعترف. السائق كان بدوره ينتمي لحركة “كتـ. ـائب حـ. ـزب الله”.

في اليوم التالي وعند التحقيق معه، أيضاً لم يعطِ اعترافات واضحة، وفقاً للمصدر في قيادة العمليات المشتركة.

وفقاً لسياسي شيعي تقلد مناصب حكومية سابقا، فإن “كتـ. ـ ائب حـ.ــــ ــزب الله” بدأت تتفاوض مع السلطات العراقية بشأن إطلاق سراح كيتلسون.

يقول هذا السياسي لـ”الحرة”: “تريد الكتـ ـائب إطلاق سراح أربعة من عناصرها أطلقوا صواريخ على سوريا مؤخراً واعتقلتهم السلطات العراقية، مقابل الإفراج عن كيتلسون”.
لم تتمكن “الحرة” من مقاطعة هذه المعلومة مع مصادر أخرى.

عندما بقيت كيتلسون في العراق ولم تغادره رغم التحذيرات المستمرة من السفارة الأميركية في بغداد بسبب “خطر” الفصائل الموالية لإيران على المواطنين الأميركيين، اضطرت السلطات العراقية إلى تكليف عنصري أمني بحمايتها.
العنصران المكلفان بحمايتها وينتميان لجهاز أمني رفيع جداً، قيد الاحتجاز الآن، وفقاً لمصدر أمني رفيع تحدث “الحرة”.

تجري تحقيقات الآن من قبل جهاز المخابرات العراقي مع عنصري الأمن، فيما تشير معلومات حصلت عليها “الحرة” إلى أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تتواصل مع المخابرات العراقية بشأن كيتلسون.