النقيب يكشف الكثير من الملفات في حوار صريح مع عبدالسميع عزواي
الجزء الثاني من حوار فلح النقيب في “المعادلة”.. كواليس 2010، نزع السلاح، المال السياسي وإدارة الدولة.. غداً السبت عند الساعة التاسعة مساءً على شاشة One News.
في واحدة من أكثر الحلقات التي تستعيد محطات مفصلية في تاريخ العراق السياسي بعد عام 2003، يكشف وزير الداخلية الأسبق فلح النقيب، في الجزء الثاني من حواره مع الإعلامي عبد السميع عزاوي، كواليس غير مسبوقة عن انتخابات عام 2010، ودور العوامل الداخلية والخارجية في مسار تشكيل السلطة، إلى جانب رؤيته لملفات نزع السلاح، وإدارة الدولة، والاقتصاد، ومستقبل العملية السياسية.
وخلال الحوار، يطرح النقيب روايته بشأن ما أعقب فوز القائمة العراقية في انتخابات عام 2010، متحدثاً عن الضغوط والتدخلات التي رافقت تلك المرحلة، وموقف الولايات المتحدة، إضافة إلى ما وصفه بدور “الجارة الشرقية” في التأثير على مسار الأحداث، فضلاً عن تقييمه للأخطاء الداخلية التي أسهمت في إضعاف المشروع السياسي للقائمة العراقية.
ولا يتوقف الحوار عند استعادة الماضي، بل يمتد إلى قراءة الواقع العراقي اليوم، إذ يقدم النقيب رؤيته لأسباب تراجع المشاركة الشعبية في الانتخابات، وتأثير المال السياسي في العملية الديمقراطية، وطبيعة العلاقة بين الكتل السياسية والحكومات المتعاقبة، وانعكاس ذلك على اختيار الوزراء وإدارة مؤسسات الدولة.
وفي الملف الأمني، يتناول وزير الداخلية الأسبق واحدة من أكثر القضايا حساسية، وهي ملف حصر السلاح بيد الدولة، متحدثاً عن التحديات التي تواجه أي مشروع لنزع السلاح، والآليات التي يراها ضرورية لمعالجة هذا الملف، بما يحفظ هيبة الدولة ويأخذ في الاعتبار أوضاع آلاف المنتسبين الذين انخرطوا في القتال خلال السنوات الماضية.
كما يسلط الحوار الضوء على رؤيته للواقع الاقتصادي، حيث يناقش أسباب تعثر التنمية، وغياب الاستراتيجية الاقتصادية، وعدم استثمار الموارد الزراعية، فضلاً عن ملفات البنية التحتية والطاقة، وما يعتبره فرصاً ضائعة كان يمكن أن تسهم في تغيير الواقع الاقتصادي للعراق.
وفي جانب آخر، يقدم النقيب تقييماً لتجربته في إدارة المؤسسات الأمنية والإدارية، مستعرضاً محطات من عمله في وزارة الداخلية ومحافظة صلاح الدين، ورؤيته لمسؤولية القوى السياسية في نجاح أو إخفاق الحكومات، قبل أن يختتم الحوار برسائل تتعلق بمستقبل الدولة العراقية ومتطلبات بناء مؤسسات أكثر كفاءة واستقراراً

