وزارة البيشمركة بعد تعرض مقرها لهجوم : اذا استمر صمت الحكومة الاتحادية فإننا سنكون مضطرين لاتخاذ موقفٍ آخر
اصدرت وزارة البيشمركة بيانا اثر تعرض مقر قيادتها الى هجوم باربع طيارات مسيرة مفخخة جاء فيه :
أقدمت مجاميع إرهابية خارجة على القانون في ليلة الخامس من نيسان (أبريل) 2026، على تنفيذ هجوم جبان استهدف مقر قيادة قوات البيشمركة في إقليم كوردستان، وذلك باستخدام أربع طائرات مسيّرة مفخخة، في استمرار لسلسلة اعتداءات إرهابية ممنهجة طالت مناطق متفرقة من الإقليم خلال الأيام الأخيرة.
إن هذه الهجمات تُنفذ بشكل علني، وعلى مرأى ومسمع من الجيش العراقي والقوات الأمنية، مستهدفة إقليم كوردستان ومقر قيادة قوات البيشمركة، مما أسفر عن وقوع خسائر بالأرواح وأضرار مادية جسيمة.
وحتى هذه اللحظة، لم يُسجل أي موقف جدّي أو خطوات عملية لردع هذه الهجمات الإرهابية ووضع حد نهائي لها، سواء من قبل الحكومة الاتحادية أو القائد العام للقوات المسلحة أو قيادة العمليات المشتركة، أو أي من المؤسسات الأمنية العراقية.
وكما هو معلوم فإن قوات البيشمركة هي جزء من المنظومة الدفاعية والأمنية، ولطالما كانت صمام أمان لحماية إقليم كوردستان والعراق قاطبة؛ لذا فإن وقف هذه الاعتداءات ومحاسبة الجناة بات ضرورة أمنية عاجلة لا تقبل التأجيل مطلقاً.
لقد آثرنا دوماً تغليب مصلحة العراقيين وشعب كوردستان، وتعاملنا بمنتهى ضبط النفس والمسؤولية رغم هذا الواقع المتردي؛ لكننا نؤكد بوضوح أنه في حال استمرار صمت الحكومة الاتحادية وتقاعس مؤسساتها، فإننا سنكون مضطرين لاتخاذ موقفٍ آخر .

