من يتمنى أحيانا يتجنى !
عمان – د مجيد السامرائي
التمني رأس مال المفلس ؛ تتمنى قصرا وانت لاتملك (قمري)
من أين جاءت هذه المفردة ؟
من أين جاءت هذه الساحرة
واثقة هادئة مكابرة
عيونها كالمدن المحاصرة
اجفانها نوارس مهاجرة
فزجت الجيوش بالجيوش
وهزت التيجان والعروش
ولاعبتني لعبة خاسرة
هذا من شعر عريان الذي كان يكسوه زغب الشعر حتى ختام الحياة
ايضا بعض أمانيه ضاله ..
اغضب كثيرا حين يتمنى علي بعض الاحبة من مريدي البرنامج المدمنين ومعهم مشاهدو الصدفة ..( نريد حوارا آخر مع القيصر .. الا ترضون بكسرى بديلا ؟)
هأهأها .. وكاظم لايرد الا على هاتفي وسام ثم عمر ولديه .. وهو منتش مكتف بذاته نجم فوق الريح له غابات من نخيل واعناب بمراكش ربماهو الان في اسبانيا الوطن البديل لبلاد التي لم ير في لها مثيلا في الدنيا أجمعها ؛ فقط افطاره على بياض البياض دون صفاره ؛ يوحي بأنه يتبع وصايا طبية علوية تجعله محكوما بنبض يسري كالساعة ) صديقي نعم لكن هو طيف ؛ سراب ؛ لاتدركه الايدي ..وعدني أن نلتقي في آب وانا أردد : شهر الصيام محبب مالم يكن في شهر آب ..
شقيق قحطان العطار عنده بيت افتراضي في قشلة المتنبي : يسأله الناس : لماذا ياهاشم لماذا لايظهر اخوك في أطراف الحديث ؟ فيحيلهم إلي . هو يعلم السر لكنه يداري كل شيء بالضحك والقهقهة التي تميت القلب …
صديق مضاف جديد يقول : خليني افكر لك ..مممم ..لماذا لاارى في برنامجك .. الزعيم ؟!
تدري شلون تضرب ضربة العمر ؟ والرجل له من يشرف على تصوير طوابير المعجبين الذي يصورون معه سيلفي بالفاتورة .. وحين راح الى صيوان العزاء في جامع عمر مكرم في القاهرة ليترحم على شريف عرفه وفانقلبت المأساة الى نقيضها !
لو يسمونها في المسرح سحرية ؛ تقلب الحقائق الى فنطازيا ؛ وهم ؛ خيال !
ولو حرف إمتناع لامتناع ..
ولو تفتح للشيطان بابا ..
وبعض من يتمنى علي كأنه يتجنى !

