اين اختفى عراقجي بعد تصريح فتح مضيق هرمز

متابعة سيل نيوز / صحيفة المدى

أثار الغياب المفاجئ لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، عقب تصريحه المثير للجدل بشأن “فتح” مضيق هرمز، والذي عُدّ في حينه تحولاً لافتاً في الخطاب الإيراني المرتبط بأحد أهم الممرات المائية في العالم.

التصريح، الذي جاء منفرداً ودون تمهيد واضح من المؤسسات الرسمية الأخرى، قوبل بانتقادات داخلية من بعض القوى السياسية في إيران، إذ اعتُبر خروجاً عن سياق القرار الجماعي، بل وذهب بعض المراقبين إلى وصفه بأنه أظهر صورة ارتباك أو ضعف في إدارة ملف حساس بحجم مضيق هرمز.

ولم تمضِ فترة طويلة حتى عادت التصريحات الرسمية لتؤكد أن المضيق لا يزال مغلقاً ضمن السياقات الأمنية والسياسية المعقدة، لكن اللافت كان غياب عراقجي عن المشهد الإعلامي بالكامل، مقابل بروز نائبه في تقديم التوضيحات والتصريحات اللاحقة، في تحول غير معتاد في هرم الخطاب الدبلوماسي الإيراني.

هذا التحول فتح الباب أمام تساؤلات عدة: هل تم تهميش دور الوزير بعد تصريحه؟ أم أن ما جرى يعكس خلافاً داخل دوائر صنع القرار بشأن إدارة هذا الملف؟ أم أن الغياب يأتي في إطار إعادة ترتيب الرسائل السياسية الإيرانية في مرحلة حساسة إقليمياً؟