ترجيحات أن تقدم السعودية ودول خليجية أخرى على شن ضربات جوية داخل الأراضي العراقية، في حال عودة الحرب

وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، وبحسب تقييم سعودي رسمي، فإن نحو نصف الهجمات بالطائرات المسيرة التي تعرضت لها المملكة، والبالغة قرابة ألف هجوم، انطلقت من داخل العراق عبر الفصائل . وقد طالت هذه الهجمات منشآت حيوية، من بينها مصفاة نفطية في مدينة ينبع الاستراتيجية على ساحل البحر الأحمر، فضلاً عن حقول نفطية في المنطقة الشرقية.

كما استهدفت طائرات مسيرة أُطلقت من العراق المطار المدني الوحيد في الكويت، كما طالت الضربات البحرين في أعقاب إعلان الرئيس ترامب وقف إطلاق النار مطلع الشهر الجاري وفق مصادر مطلعة. وامتدت عمليات هذه الفصائل لتشمل مصالح خليجية داخل العراق ذاته، في مقدمتها القنصلية الكويتية في البصرة والقنصلية الإماراتية في إقليم كردستان.

وفي ظل هذا المشهد المتصاعد، وعقب أسابيع من الضربات الإيرانية التي أثّرت في منظومة البنية التحتية للطاقة، باتت دول الخليج تنظر إلى العراق بوصفه ساحة للرد بعيداً عن الاشتباك المباشر مع الأراضي الإيرانية تفادياً لتداعيات أشد وطأة. وتتجه الأنظار نحو احتمال إقدام المملكة العربية السعودية على شن ضربات تحذيرية محدودة داخل العراق، في حين قد تُتيح كل من الكويت والبحرين أراضيهما لعمليات صاروخية أمريكية موجهة ضد هذه الفصائل.