درجال في بيان : سنوات أخدم بلدي ولم تُسجل بحقي أي قضية تمس النزاهة أو الأمانة وسألجأ للقضاء العراقي

تابعتُ باستغراب ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية من معلومات وادعاءات تتعلق بمبالغ مكافآت التأهل الخاصة بالمنتخب الوطني العراقي، وما رافقها من محاولات للإيحاء بوجود مخالفات أو شبهات في آلية توزيع تلك الأموال.

ومن باب المسؤولية واحترام الرأي العام، أود أن أوضح الحقائق التالية :

تم توزيع جزء من المبلغ المستلم على لاعبي المنتخب الوطني بواقع (10,000) دولار لكل لاعب، و(5,000) دولار للإداريين والمعالجين المستحقين، وفق الآلية المعتمدة حينها.

أما المبلغ المتبقي والبالغ (110,000) دولار، فهو يمثل مستحقات اللاعبين المحترفين في الخارج، وكان من المقرر تسليمه إليهم بعد انتهاء انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم وبالتزامن مع سفري إلى إسبانيا للالتحاق بوفد المنتخب الوطني.

وبعد ظهور نتائج الانتخابات، قام سكرتيري السيد محمد فاضل بنقل المبلغ إلى الأمين المالي للاتحاد السيد كامل عداي لغرض استلامه أصولياً، إلا أنه اعتذر عن استلامه في ذلك الوقت بسبب عدم وضوح استمراره في منصبه ضمن الإدارة الجديدة.

وعلى إثر ذلك، جرى التواصل مع عضو الاتحاد السيد أحمد الموسوي وتسليمه المبلغ لغرض إيصال مستحقات اللاعبين المحترفين البالغ عددهم (11) لاعباً، وذلك وفق ما تم الاتفاق عليه وبما ينسجم مع الإجراءات المتبعة.

إن ما يُثار اليوم من اتهامات أو تلميحات لا يستند إلى حقائق مكتملة أو معلومات دقيقة، بل يمثل محاولة واضحة للإساءة والتشهير وتشويه الحقائق أمام الرأي العام.

لقد أمضيتُ عقوداً طويلة في خدمة الرياضة العراقية لاعباً وإدارياً، ولم تُسجل بحقي أي قضية تمس النزاهة أو الأمانة أو المال العام، وسيبقى تاريخي وسجلي المهني خير شاهد على ذلك.

كما أؤكد احتفاظي الكامل بحقي القانوني في ملاحقة كل من يتعمد الإساءة أو التشهير أو نشر معلومات غير دقيقة تمس سمعتي وتاريخي، وسأتخذ الإجراءات القانونية اللازمة أمام القضاء العراقي المختص بحق كل من يثبت تورطه في هذه الحملات، حفاظاً على الحقوق وصوناً للحقيقة.

وأدعو الجميع إلى تحري الدقة والاعتماد على الوثائق والحقائق الكاملة قبل إطلاق الاتهامات أو تداول المعلومات المضللة.